لعبة عازف الساكسفون الراقص - لعبة الساكسفون الراقصة الكهربائية
37.50
أضف جرعة من الضحك والمرح إلى منزلك مع عازف الساكسفون الراقص – لعبة الساكسفون الراقصة الكهربائية. تتميز هذه اللعبة الموسيقية، التي يبلغ طولها 23 سم، بقدرتها على الرقص وعزف الموسيقى بتصميم مضحك مستوحى من رقصة "الهولا"، مما يجعلها الهدية المثالية لترفيه لا ينتهي.
10 متوفر في المخزون
الشحن والتوصيل
-
توصيل عبر شركة الشحن
سيتم ايصال الطلب الى العنوان المحدد من قبل المندوب
1-2 يوم
ابتداءً من 15 درهم
-
Warranty 1 year
-
Free 30-Day returns

Black Friday Blowout!
وصف المنتج
يُعد عازف الساكسفون الراقص – لعبة الساكسفون الراقصة الكهربائية رفيقاً تفاعلياً مضحكاً ومسلياً للغاية، صُمم لينشر الفرح والضحك بين الأطفال والكبار على حد سواء. تتميز هذه اللعبة الكهربائية الغريبة بشخصية ملتحية ترتدي نظارات شمسية وتنورة "هولا" خضراء، وهي تعزف بحماس على ساكسفون أزرق. وبطول يبلغ حوالي 23 سم، تم تصميم هذه اللعبة لتؤدي حركات رقص إيقاعية مصحوبة بموسيقى حيوية، مما يجعلها قطعة مركزية ساحرة لوقت اللعب.
في لازود، أفضل متجر إلكتروني، نختار الألعاب التي تجمع بين المرح المليء بالطاقة وتصاميم الشخصيات الفريدة. تم تزويد هذه اللعبة الكهربائية بحركات آلية سلسة تسمح للشخصية بالتمايل والرقص أثناء "عزف" آلتها الموسيقية. كما صُنعت اللعبة من مواد متينة وغير سامة، مما يضمن تجربة ترفيهية آمنة وطويلة الأمد. استفيدوا من أفضل عرض لدينا اليوم لاقتناء هذه اللعبة الموسيقية المليئة بالمرح؛ اشتري الآن لتضيئي أي غرفة بالموسيقى والرقص، واطلبي اليوم لتجلبِي إلى منزلك العارض الأكثر تسلية لهذا الموسم.
مميزات عازف الساكسفون الراقص:
أداء موسيقي تفاعلي: تعزف ألحانًا مبهجة مع أداء حركات رقص متناغمة لإبقاء الأطفال مستمتعين ومنسجمين.
تصميم خيالي ومرح: تتميز بشخصية ملتحية فريدة بنظارات شمسية، ووشوم، وتنورة "هولا" لمنحها مظهراً كوميدياً جذاباً.
حجم محمول ومدمج: بطول 23 سم، تناسب تماماً المكاتب، الأرفف، أو سجاد اللعب لسهولة الوصول إليها والاستمتاع بها.
تشغيل بسيط بالبطارية: صُممت لسهولة الاستخدام، مما يسمح ببدء المرح بمجرد تشغيل المفتاح.
تقييمات العملاء
قد يعجبك أيضًا
مسدس الفقاعات بـ132 فتحة
كوب قهوة من الستانلس ستيل عازل للحرارة بسعة 14 أونصة مع غطاء مقاوم للانسكاب








المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.